في خطوة غير مسبوقة، أعلن وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب استقالته من حكومة تصريف الأعمال، احتجاجًا على رفضها فرض إجراءات جديدة ضد الاحتلال الصهيوني، الذي يواصل عدوانه على غزة وتوسيع مشاريعه الاستيطانية في الضفة الغربية.
فيلدكامب أوضح أنه واجه مقاومة داخل مجلس الوزراء بخصوص مقترحاته لاتخاذ “إجراءات إضافية ذات أهمية”، ما جعله يفقد الثقة في إمكانية مواصلة مهامه. وتأتي استقالته بعد أيام من موقف هولندا الصارم بمنع دخول الوزيرين المتطرفين بن غفير وسموتريتش، وانضمامها لـ 21 دولة وصفت مشروع الاستيطان الإسرائيلي الأخير بأنه “انتهاك للقانون الدولي”.
الاستقالة تزامنت مع إعلان الأمم المتحدة رسميًا حالة المجاعة في قطاع غزة، حيث يعيش أكثر من نصف مليون إنسان أوضاعًا كارثية بفعل سياسة التجويع والحصار، وسط حرب إبادة مستمرة منذ 2023.
خطوة الوزير الهولندي قد تكون بداية تصدع في المواقف الأوروبية إزاء جرائم الاحتلال، فهل تدفع دولًا أخرى للتحرك عمليًا بدل الاكتفاء ببيانات التنديد؟


