أشرف اليوم الإثنين وزير الصناعة، سيفي غريب، رفقة وزيرة البيئة وجودة الحياة، نجيبة جيلالي، على مراسم توقيع اتفاقية إطار استراتيجية بين الوزارتين، بهدف إرساء أسس تعاون عملي يحقق التوازن بين التنمية الصناعية والحفاظ على البيئة.
نحو صناعة نظيفة وصديقة للبيئة
وفق بيان رسمي صادر عن وزارة الصناعة، تأتي هذه الاتفاقية ضمن رؤية شاملة تهدف إلى:
- تعزيز حماية البيئة وتقليل البصمة الكربونية الناتجة عن الأنشطة الصناعية.
- تشجيع استخدام التكنولوجيات النظيفة والمبتكرة في عمليات الإنتاج.
- دعم التسيير المدمج للنفايات الصناعية وفق أفضل المعايير البيئية.
وترمي هذه المبادرة إلى بناء نموذج اقتصاد صناعي مسؤول ومستدام، يواكب التحولات العالمية في مجال الانتقال الطاقوي وتقليص الانبعاثات الملوثة.
التزام بالمعايير الدولية وتحسين تنافسية المنتجات
في كلمته خلال حفل التوقيع، شدد وزير الصناعة، سيفي غريب، على أهمية الالتزام الصارم بالمعايير البيئية في جميع مراحل تصنيع المنتجات الجزائرية، مؤكداً أن:
“تطبيق هذه المعايير ليس مجرد خيار بل هو أداة اقتصادية استراتيجية لولوج الأسواق الدولية وتحسين تنافسية المنتجات الوطنية على المستوى الخارجي.”
كما أضاف أن الرفع من مستوى الجودة البيئية للمنتجات سيساعد الجزائر على كسب ثقة الشركاء الاقتصاديين والانضمام إلى سلاسل القيمة العالمية.
تجسيد فعلي للمعايير البيئية على أرض الواقع
من جهتها، أبرزت وزيرة البيئة وجودة الحياة، نجيبة جيلالي، أن الاتفاقية ستُترجم إلى برامج عمل مشتركة ومشاريع تطبيقية لتقليل الآثار البيئية وتعزيز التنمية المستدامة.
وأكد الطرفان التزامهما بتطبيق كافة الإجراءات على أرض الواقع لضمان تحول الصناعة الوطنية نحو صناعة نظيفة مستدامة، وتحويل تحديات البيئة إلى فرص اقتصادية جديدة.


