ضاعفت الولايات المتحدة قيمة المكافأة المعلنة للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لتصل إلى 50 مليون دولار، متهمة إياه بأنه من “أكبر تجار المخدرات في العالم”، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وكراكاس.
وقالت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي إن مادورو متورط بشكل مباشر في تهريب الكوكايين، متعاونًا مع جماعات إجرامية مثل “ترين دي أراغوا” و**”كارتل سينالوا”**، مشيرة إلى أن إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية صادرت 30 طناً من الكوكايين مرتبطة به وبمقربين منه.
في المقابل، وصف وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل هذه المكافأة بأنها “دعاية سياسية مثيرة للشفقة”، متهمًا واشنطن بمحاولة تشتيت الانتباه عن قضاياها الداخلية، ومنها قضية جيفري إبستين.
ويواجه مادورو، الذي يحكم منذ 2013، اتهامات أمريكية متكررة تشمل الإرهاب، الفساد، وقمع المعارضة، إضافة إلى اتهامات بالاتجار الدولي بالمخدرات. ورغم الاحتجاجات الواسعة بعد الانتخابات المتنازع عليها في 2018، لا يزال في السلطة.
وتأتي الخطوة الأمريكية بالتزامن مع إدانة هوغو كارفاخال، الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الفنزويلية، بتهم تهريب مخدرات، وسط تكهنات بأنه قدّم معلومات ضد مادورو لتخفيف حكمه.
وتستمر فنزويلا في مواجهة أزمة اقتصادية خانقة أدت إلى موجات هجرة واسعة، فيما تواصل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على حكومة مادورو.


