تنطلق صباح الأحد امتحانات شهادة البكالوريا دورة 2026، بمشاركة أكثر من 876 ألف مترشح عبر مختلف ولايات الوطن، وسط تعبئة تنظيمية ولوجستية واسعة لضمان سير هذا الموعد التربوي الوطني في أفضل الظروف.
أرقام قياسية ومرافقة بشرية واسعة
تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد المترشحين بلغ 876.171 مترشحاً، يشرف على تأطيرهم 227.278 مؤطراً بين أساتذة حراس وملاحظين ورؤساء مراكز، موزعين عبر 2973 مركز إجراء على المستوى الوطني.
كما تم تخصيص 18 مركزاً للتجميع و98 مركزاً للتصحيح، يشرف عليها أكثر من 52 ألف مؤطر، من بينهم 48 ألف أستاذ مكلفون بعملية التصحيح.
تنظيم محكم واستقبال مبكر للمترشحين
حرصت وزارة التربية الوطنية على ضبط ترتيبات تنظيمية جديدة لضمان انسيابية دخول المترشحين إلى مراكز الامتحان.
وتم تحديد توقيت الدخول خلال الفترة الصباحية من الساعة 07:15 إلى 08:00، فيما يكون الدخول خلال الفترة المسائية من الساعة 13:45 إلى 14:30.
تحذير من الهواتف والأجهزة الإلكترونية
جددت الوزارة دعوتها لجميع المترشحين إلى الالتزام الصارم بالتعليمات التنظيمية، خاصة ما يتعلق بمنع إدخال الهواتف النقالة وأجهزة الاتصال أو تخزين المعلومات إلى قاعات الامتحان.
وأكدت أن هذه الأجهزة يجب تسليمها إلى خلايا الاستقبال عند الدخول إلى مراكز الإجراء تفادياً لأي عقوبات قد تؤثر على المسار الدراسي للمترشح.
مواضيع في متناول التلاميذ
أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أن مواضيع الامتحان ستكون ضمن البرنامج الدراسي الذي تم تدريسه خلال الموسم الحالي، مع مراعاة مختلف مستويات التلاميذ.
وأوضح أن لجان إعداد المواضيع عملت على صياغة اختبارات تمكن التلاميذ المجتهدين والمواظبين من إبراز قدراتهم وتحقيق نتائج إيجابية.
ترتيبات خاصة للمترشحين المرضى
وفي إطار ضمان مبدأ تكافؤ الفرص، تم تخصيص مراكز إجراء خاصة داخل بعض المؤسسات الاستشفائية لفائدة المترشحين الذين يتعذر عليهم التنقل إلى مراكز الامتحان العادية بسبب ظروفهم الصحية.




